مقالات واراء

المرور بين الضابط والأفراد

2013.04.20

كتابة مقارنة توفيقية بين بعض من أفراد المرور وبين الضباط الذين يترأسونهم لا يمكن أن تكون واليك المعنى فعندما توقفك دورية سرية أو علنية لرجل مرور موجها لك قسيمة مخالفة لأن أحد الاضاءات الخلفية لمركبتك قد تعطلت فجأة دون علمك وأنت تسير بها أو لأن هنالك تفسيرات لمفهوم التظليلة الجانبية في درجاتها من شخص لآخر لترى نفسك مطالبا بعدم التحدث معه ولا كلمة واحدة خذ القسيمة وغادر وما يهمنا بالدرجة الأولى كمواطنين نتعرض بين الحين وآخر لفرد المرور هو احترام المواطن والمقيم مع عدم اعتباره مهددا بالايقاف والتلويح بذلك أمام وجهه وكأن السجن عقوبة وليس توجيها واصلاحا بحيث يتجنب الانقاص من كرامته التي كفلها الشرع والقانون وأن عمل الفرد لا يتعدى توجيه المخالفة مع ايضاح المبررات وارشاده لخطئه حتى يفهم ويتحسن سلوكه في ظل ما نحلم به أن تكون هنالك ديمومة واقعية ارشادية ضمن أسابيع المرور المحلية والخليجية التي تتقاطر كل عام ولكن أن تظل علاقة الشباب مع بعض من أفراد المرور وربما بعض من رجالات الأمن متوترة نتيجة سوء استخدام السلطة أو البدلة التي يرتدونها وأن أي همسة منك كمواطن دون قول لبيّه تعتبر جنحة بمفهوم البعض فلا أشك البتة أن مقام وزارة الداخلية وبالطبع مدير عام مرور المنطقة الشرقية وهو أحد الضباط الذي يتسم بالأخلاق العالية ولا أريد أن أجزل في الثناء لأن عملهم من صميم واجبهم الذي اؤتمنوا عليه يرفضون تلك الأخطاء جملة وتفصيلا ويعتبرونها أخطاء فردية لا يجب أن تعمم، ولكن تساؤلنا:

نحلم بأن يترجم حب وتعاون وتكامل رجل الأمن بكافة أفرعه مع المواطن والمقيم على أن وجودهما تكاملي غير متنافر لتتنامى على الأرض عبر حسن اختيار الفرد وتدريبه المستمر طوال الخدمة أسوة بالقطاعات العسكرية كالبحرية والجوية والحرس الوطني وحرس الحدود والقوات الخاصة والدفاع المدني ليكون رجل الأمن الميداني محبوب الجميع يخدم الوطن ويبذل له المواطن المؤازرة أينما كان كما تمليه رسالة وأهداف ورؤية الأمن العام

لماذا الضابط الذي تخرج من كلية عسكرية وبعض من الأفراد الذين يتعاملون بشكل مباشر مع المواطن بين نقيضين تماما فالأول على سمو أخلاق وتواضع والآخر ينهر ويزجر ويتعالى ويتأفف؟ أمرد ذلك الى التعليم ما فوق الجامعي أم ما دونه أم الى ساعات العمل أم أنهم يحتاجون لدورات في المعاهد والكليات كما تعمل بعض الجامعات مع بعض منسوبي القطاعات العسكرية على معاملة الجمهور ورفع مهاراتهم وتوجيههم نفسيا وسلوكيا، أم يا ترى التدقيق في التعيين واعتبارهم واجهة وبروازا للأمن الداخلي أم يحتاجون لكاميرات فيديو داخل وأمام السيارة بالصوت والصورة تسجل الواقعة أم يا تراه زرع كاميرات ألكترونية على الطرق الداخلية تضبط سيمفونية الحركة المرورية لتقليل التشنج البشري والحكم بمصداقية وموضوعية مجردة.

وقبل الختام نحلم بأن يترجم حب وتعاون وتكامل رجل الأمن بكافة أفرعه مع المواطن والمقيم على أن وجودهما تكاملي غير متنافر لتتنامى على الأرض عبر حسن اختيار الفرد وتدريبه المستمر طوال الخدمة أسوة بالقطاعات العسكرية كالبحرية والجوية والحرس الوطني وحرس الحدود والقوات الخاصة والدفاع المدني ليكون رجل الأمن الميداني محبوب الجميع يخدم الوطن ويبذل له المواطن المؤازرة أينما كان كما تمليه رسالة وأهداف ورؤية الأمن العام.

وفي الختام مقاطع الفيديو التي وثقت حوادث السرقة بالعين المجردة لما حصل على شاحنة ابقيق أو بقالة الدمام أو صيدلية القطيف أو كراج خريص تؤكد أهمية تطبيق الشرع على الجناة لأن تنامي عدم الثقة يولّد الخوف في القطاع الاستثماري والعام وقد يكون غدا على منازل وسيارات المواطن والمقيم عيني عينك جهارا وما لم تكن هنالك عقوبات مغلظة وفق الكتاب والسنة تتبع قوله تعالى «والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما» فستكون هنالك ويلات وجرائم لم نألفها فيمن كان قبلنا والله أسأله أن يحفظنا ويهدى ضال المسلمين.

المصدر : اليوم الإلكتروني