مقالات واراء

اليوم الوطني ال 83

2013.09.22

تنطلق في هذا الأسبوع إحتفالات المملكة العربية السعودية بيومها الوطني الـ83، والذي يوافق يوم الاثنين 17 ذي القعدة 1434، وهي ذكرى توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك لمؤسس عبد العزيز آل سعود طيب الله ثراه. ويطيب لي بهذه المناسبة نيابة عن إخواني أعضاء لجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية أن أتقدم بأحر التهاني والتبريكات لقادة هذا البلد الغالي ولشعبنا السعودي الكريم. 

وبهذه المناسبة الوطنية العزيزة وفي غمرة الفرح والإحتفال تود لجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية التذكير بواجب وطني له أهميته الخاصة في حفظ مقدرات الوطن وموارده البشرية والمادية، وهو العمل للحد من الحوادث المرورية إستشعاراً لمسئوليتنا الوطنية المشتركة والذي يتطلب تكاتف وتعاون مختلف الجهات الحكومية والأهلية وكل شرائح المجتمع. وندعوا الجميع إلى اتباع اصول القيادة الأمنة حتى نساهم في تخفيض عدد الوفيات والحد من الحوادث المرورية القاتله حيث تشكل الحوادث المرورية في المملكة العربية السعودية هاجسا يؤرق الجميع لما تسببه من إستنزاف في مواردنا  البشرية والمادية خاصة فئة الشباب حيث تعتبر الحوادث المرورية أيضا السبب الرئيسي للوفاة للفئة العمرية حتى 30 سنة. وتفقد المملكة أكثر من سبعة آلاف شخص كل عام، وما يقرب من ثمانية وثلاثون ألف إصابة جسيمة مما يجعل المملكة تتصدر الدول في الحوادث المرورية، ناهيك عما تخلفه هذه الحوادث من مشاكل اجتماعية وإقتصادية وإنسانية.

ويطيب لي أن أشيد بدعم وإهتمام قيادتنا الرشيدة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظهم الله – ومتابعة سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية -حفظه الله - لتسخير كل الإمكانات التي تبذلها الدولة في المحافظة على الممتلكات والأرواح من خطر الحوادث المرورية في أرجاء الوطن، ومتابعة ودعم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بن نايف عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد على جهودهما في دعم برامج السلامة المرورية في المنطقة الشرقية. 

وقد تشرفت بتكليفي بأن أكون الأمين العام لجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية والتي أستغل هذه المناسبة في تقديم نبذه مختصرة عنها، حيث  تأسست اللجنة  مطلع عام 1430 هـ برئاسة صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، نائب أمير المنطقة الشرقية، وعضوية أرامكو السعودية ومديري إدارات ثلاثة عشر جهة حكومية. وتهدف لجنة السلامة المرورية إلى تبني مفهوم السلامة المرورية بمفهومها الواسع  من خلال الشروع في تنفيذ أستراتيجية للسلامة المرورية في المنطقة الشرقية تقوم على أربعة محاور: أولها محورالتثقيف والتوعية الذي بهدف تعديل السلوكيات الخاطئة المتعلقة بقيادة المركبات ودعم السلوكيات الايجابية من خلال الحملات التثقيفية والإعلامية والبرامج التدريبية إضافة إلى تضمين مناهج السلامة المرورية في المناهج الدراسية المقدمة للبنين والبنات. ثانيها محور تطبيق القوانين المرورية الذي يتضمن دعم ورفع كفاءة أجهزة الضبط في كل من إدارة المرور وأمن الطرق واستخدام التقنيات المتقدمة لتحسين فاعلية إدارة وتطبيق الأنظمة المرورية. ثالثها محور التصاميم الهندسية: الذي يهدف إلى تطوير الإمكانات وتحسين الجوانب الهندسية المتعلقة بالسلامة المرورية ورفع كفاءة إدارة الحركة المرورية وتحديث الإشارات المرورية. رابعها محور الاستجابة للطوارئ المرورية: الذي يهدف إلى تطوير إمكانات التدخل العلاجي والطبي وغرف الطوارئ وخفض المدة الزمنية اللازمة للاستجابة للحوادث المرورية ورفع كفاءة العاملين في العناية الطبية.

حفظ الله لنا بلدنا الغالي وحفظ الله الجميع ولنا ولكم السلامة. 


الأمين العام للجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية
المهندس / سلطان حمود الزهراني